التدبير الإداري و المالي و الإجتماعي للمؤسسة التعليمية بالمغرب : السلك الإبتدائي نوذجا ، القيادة بالتدبير الحديث بين إشكالية المنطلق و الهدف / المدخلات و المخرجات

  • التدبير الإداري و المالي و الإجتماعي للمؤسسة التعليمية بالمغرب : السلك الإبتدائي نوذجا ، القيادة بالتدبير الحديث بين إشكالية المنطلق و الهدف / المدخلات و المخرجات

مقدمــــــــــــــــــة :

تعتبر المدرسة الابتدائية فضاء تربويا و إداريا و اجتماعيا وإنسانيا تلتقي و تتداخل به عدة اختصاصات في عملية تدبيره ، تدبيرا معقلنا ، يهدف تحقيق الغايات التي جعلت منه مرفقا عموميا ، يقدم خدماته للمواطنين ؛ تلكم الخدمات المتمثلة في تربية و تعليم الناشئة في إطار من الحياد و والنزاهة و الشفافية بواسطة طاقم من المربين و المربيات يمثل الموارد البشرية المؤهلة و الطاقة الرئيسية التي تتحقق بها الغايات المشار إليها أعلاه ؛ الغايات التي تختزل في المنطلق و الهدف ترجمة فلسفة الأمة التربوية و الأخلاقية إلى زخم من السلوكات والقيم و القناعات يراد تشبيع الناشئة بها وإكسابها المعارف الضرورية و المناسبة لمرحلة السلك الابتدائي والمساهمة في بناء شخصية المتعلم ، و ذلك عبر نقل كم هائل و منظم من المعارف و المهارات و القيم وفق منهاج واضح المعالم و برنامج دقيق يحترم إواليات علم النفس الإرتقائي و قواعد مختلف المدارس و المقاربات البيداغوجية وعلوم الديداكتيك العام و الديداكتيك الخاص ؛ برنامج يحترم إيقاعا معينا في اكتساب تعلمات و الإستئناس بأخرى ويحترم إيقاعات زمنية ، تختزلها سنوات دراسية ستة أو ثمانية إذا ما أخذنا التعليم الأولي بعين الاعتبار ؛ و تقتضي كل من السيرورة و الصيرورة المرتقبتين في سبيل تحقيق المنتوج المنتظر من المدرسة الابتدائية ، عملا منظما بحنكة و شجاعة و جرأة لا محيد عنها ؛ توقظ الهمم و تشحذ العزائم لجعل الحياة المدرسية نابضة وفق الإيقاع الذي ترسمه كل من التوجيهات الرسمية الخاصة بالسلك الإبتدائي الصادرة عن وزارة التربية الوطنية التي ينطوي خلفها التنظيم التربوي و خطط تنفيذ و تحسين المناهج واستعمال مصادر التعلم في سياق إوالية التأطير والتوجيه و التتبع من جهة و وفق إيقاع النصوص التنظيمية ـ التشريعية ـ المنظمة لوتيرة التدبير الإداري و التربوي للمدرسة الإبتدائية فضلا عن التدبيرين المادي و الاجتماعي والأخلاقي للمؤسسة التربوية ، وعملا بالاستعمال الوظيفي لذات النصوص من جهة ثانية مع تقدير ما لمجالس المؤسسة من دور فعال في قيادة المؤسسة و اعتبار كذلك تنظيم شؤون التلاميذ و الأطر التربوية و العلاقات مع المجتمع المحلي و الشركاء ركيزة في بلوغ المقصود ؛ ولأجل حسن قيادة مهام إدارة المدرسة الابتدائية فإن الأمر يقع بين متراجحتين ؛ التدبير الحديث و منظوره إلى الإدارة ، و التدبير التقليدي ومنظوره إلى الإدارة .

فما هي أبعاد التدبير الحديث و ما مدى تأثيره على رسالة المدرسة

الإبتدائية ؟

1 ـ مفهوم التدبير :

إن التدبير- الإدارة- لا يعني الرئاسة و التفرد في اتخاذ القرار ؛ إنه حسب علوم الإدارة الحديثة مفهوم يعتمد القيادة و إنجاز وظائف التدبير وعملياته لتحقيق أهداف الوحدة الإدارية بامتلاك كفايات في علوم التدبير ؛ لأجل تدبير إما ؛ الشأن الإداري ، أو أوألشؤون البشرية ، أو الشأن المالي ، أو التربوي أو تدبير النزاعات في المنظومة الإدارية و الحد من استفحالها و تأثيرها سلبا على الوحدة الإدارية ، ومن هنا فالتدبير إذن هو عمليات ووظائف و تفاعلات و علاقات إنسانية .

2 ـ دواعي تدبير المدرسة الإبتدائية :

في المدرسة الإبتدائية يعتبر التدبير (الإدارة) سلوك لقيادة المجالس وشؤون التلاميذ وشؤون الأساتذة و الشراكات في سياقات قانونية تنظيمية و تشريعية معلومة ترتبط أحيانا بالطابع الخاص الذي يميز داخلانية المدرسة الإبتدائية ، و أحيانا أخرى في سياقات قانونية تنظيمية و تشريعية تربط المدرسة بالمحيط الخارجي / خارجانية المدرسة، بما فيه البيئة المحلية التي تتواجد بها المدرسة والتي أنتجت الطفل الذي يتردد عليها و بالسياقات الثقافية التي تؤطر ذات البيئة خاصة منها الثقافة الإجتماعية السائدة والتي تؤطر الطفل و تؤثر فيه و يتأثربها ؛ كل هذا يستلزم معرفة دقيقة و معرفة شمولية بذات المحيط لأجل ضمان حوار سليم بين الثقافتين المدرسية والإجتماعية دون نفور أو تنافر ، بل في تآلف ، و العمل على تحصين الأولى كثقافة عالمة و جعلها تتفوق و تؤثر إيجابا في الثانية و توجهها في إطار ما جاء في المبادئ الأساسية للميثاق الوطني للتربية والتكوين و في الشق الخاص بالغايات الكبرى لذات الميثاق ؛ حيث يجعل المدرسة مفتوحة على محيطها وتستحضر المجتمع في قلبها وتخرج إليه بمنفعة للمواطن ، و يأتي في إطار ـ كذلك ـ تدبير المدرسة الإبتدائية حسن تمثيلها أمام هيئآت المجتمع المدني ، من سلطات الإدارة الترابية و الجماعات المحلية ، أخذا في الحسبان كونها شخصا معنويا يحتاج من ينطق باسمه و يتحمل مسؤوليته ، في إطار الشرعية و المصداقية في التمثيلية ، علما أن المدرسة هي جزء من ضمير الأمة الثقافي و الروحي والأخلاقي والتربوي والناطقة بقيمها ساعية إلى غرسها و ترسيخها في نفوس ناشئة ذات الأمة . لهذه الأسباب المفصلية تأتي ضرورة التفكير في إيجاد كفاءات تربوية و إدارية يعول عليها في ضمان حسن تدبير المدرسة الإبتدائية و ضمان قيادة شأنها التربوي و الإداري و المالي و الإجتماعي .

3 ـ أبعاد تدبير المدرسة الإبتدائية وفق مقاربة التدبير الحديث :

ولتحقيق رسالة المدرسة التربوية و الاجتماعية و القيمية ، فإن الأمر يتطلب اعتماد مقاربة فعالة وفق المنظور الحديث للتدبير ، تركز في أهدافها العليا على جعل مصلحة الطفل هي العليا، تبعا لمبدأ الحاجيات و ليس مبدأ الرغبات ما دام الأمر يتعلق بتدبير المدرسة العمومية ، و استنادا إلى ما ذكر آنفا فإن التدبير الحديث للمدرسة العمومية كما يفيدنا به سيرز "Sears" صاحب المؤلف : >: The Nature of the Administrative Process, with Special Reference to Public School Administration." الذي خلف أثرا كبيرا في محاولة تطبيق مبادئ الإدارة في الميادين الأخرى على الإدارة التعليمية بحكم اشتغاله في ميدان التربية، حيث أوضح أن التدبير ينبغي أن يروم تحقيق أهم وظائف العمل الإداري التي تشمل التخطيط، والتنظيم، والتوجيه، والتنسيق، والمراقبة.

-           التخطيط: إعداد قبلي لاتخاذ القرار بخصوص موضوع أو مشكلة معينة لتحديد ما سيتم إنجازه حتى لا يكون التدبير عشوائيا. ويختلف الإعداد في صعوبته وأهميته حسب الموضوع أو المشكلة.

-           التنظيم: تحديد كيفية إنجاز العمل واستعمال الموارد وتوزيع المهام لتنفيذ القرارات المتخذة بكيفية فعالة.

-           التوجيه: عملية مركبة تشمل استعمال القيادة والسلطة والتواصل والتنشيط والحفز لتوجيه العملية التربوية والعاملين بالمؤسسة في الاتجاه المطلوب.

-           التنسيق: إقامة الانسجام والتكامل بين مختلف العناصر والمكونات التي يشملها تدبير المؤسسة، فهناك مكونات التدبير التربوي والبيداغوجي، ومكونات التدبير الإداري، ومكونات التدبير المادي والمالي، وتدبير علاقات المؤسسة مع الشركاء والمحيط. وهو ما يتطلب تنسيق الجهود وتضافرها لتصب في تحيق أهداف العملية ا لتربوية.

-           المراقبة: عملية تقويم للموارد المستثمرة والنتائج المحصل عليها. وهي تهدف إلى إدخال التعديلات الضرورية حتى يتم التيقن من أن أهداف المؤسسة والخطط الموضوعة لتحقيقها سيتم احترامها.

-           و مخطط كل من :

Roy, A. et Le mieux, G. (1988). Introduction à la gestion. Sainte-Foy. Québec : Télé-université. P. 15 إذ يصوران فيه اتجاه عجلة التدبير من التخطيط إلى التنظيم ثم التوجيه فالمراقبة ، في تجسيد عملي، لقيادة تدبير التنظيم المؤسسي ، فإنه يمكن نقله وإسقاطه على تدبير المدرسة الإبتدائية كما أشير إليه آنفا مع الباحث في نظرية تحديد التدبير (الإدارة) سيرز "Sears صاحب الكتاب :"طبيعة عملية الإدارة وإدارة المدرسة العمومية بصفة خاصة: The Nature of the Administrative Process, with Special Reference to Public School Administration." ينقل إلينا تصورا واضحا لاتجاه عجلة التدبير و التفاعل بين وظائفه بعضها مع البعض ؛ والذي يمكن تطبيقه على المؤسسة التربوية بصفة عامة التي يعهد إليها بمهام و مسؤوليات جسام تتداخل فيما بينها ؛ من بيداغوجية وتربوية وإدارية روتينية و مزمنة و مالية وتدبير شراكات سواء منها الداخلية ك (المجالس ) ، أو الخارجية كجمعيات الآباء و الأولياء و جمعيات المجتمع المدني التي تعنى بالشأن التربوي والتعليمي و الثقافي و الرياضي و العلمي و غيرها من الهيآت التي يعول عليها أن تشكل روافد دعم نجاح المدرسة في بلوغ غايتها المثلى ، داخل إطار التعاقد التشاركي ، الذي من شأنه الإبقاء على متانة العلاقات مع الفاعلين الإجتماعيين و الإقتصاديين درأ و تحصينا للمؤسسة التربوية من أي تصدع محتمل يمكن أن يهدد مكانتها في الوعي و المخيال الجمعيين لمحيطها الإجتماعي ، والذي من شأنه كذلك ان يضمن ذلكم التوازن بين السلطة التربوية و الإدارية للمدرسة وباقي السلطات التي تزكي العقلانية الإجتماعية كضامن رفيع لإشعاع المؤسسة في محيطها و في بيئتها المحلية و لأجل هذا فإنه بات من الحتمي تفعيل أهم وظائف العمل الإداري من تخطيط، وتنظيم، وتوجيه، وتنسيق، ومراقبة.

.

هكذا يتضح أنه من خصائص التدبير الحديث (الإدارة الحديثة) أن تجعل المدير(ة) يقوم بأدوار قيادية في التدبير، باعتباره قائدا منسقا ومشجعا ومنشطا يعتبر الإدارة وسيلة لخدمة التعليم والتعلم وفق سلوك المدير القائد باعتماد المفهوم الحديث للإدارة (Management) ، لأجل القيام بوظائف ومهام وأدوار متنوعة، تشمل: التسيير(-dir-iger) والإدارة (Administration ( والقيادة Conduire)) والإرساء (Construire) والتمكن (Maîtriser) والمسك Tenir)) والتنظيم (Organiser) والمناولة (Manier) والتطوير (Développer) ، كما تشمل مفهوم النجاح في العمل وتحقيق نتائج إيجابية واستعمال وسائل ناجعة ، و تستلزم أخذ المبادرة والتطوير و الإبداع ، بغرض الإضطلاع بمهام القيام بالعمليات المنظمة والمتكاملة محور التدبير الحديث و التي يشكل محورها الرئيسي كل من : التخطيط، والتنظيم، والتنفيذ، والمراقبة، والتقويم، والتتبع. مع اعتماد المقاربة التشاركية ، ومع إلمام بمجالات معرفية متنوعة منها علم الإدارة وفروع علم النفس والقانون الإداري ، واعتماد ثقافة "المقاولة" والتدبير الفعال للموارد البشرية عن طريق التواصل الجيد والحفز والتقويم القائم على النتائج والفعالية في استعمال الموارد المادية والمالية ؛ مع جعل القسط الأكبر من سلطة القرار مخولا للمؤسسة نفسها، وغالبا ما تكون هذه السلطة مقسمة بين مكونات ومجالس المؤسسة ضمن مقاربة تشاركية غير متمركزة ، يتقاسم فيها كل الفاعلين مسؤولية النجاح أو الإخفاق .

هذا و لأجل فعالية و نجاعة أكثر في سلوك التدبير الحديث للمدرسة الإبتدائية فإن ثمة طرقا تعتبر حاملا نظريا و عمليا لأجرأة وظائف التدبير الحديث ورغم اختلافها فإنها تشترك في عدة خصائص تجمعها بغاية تحقيق رسالة المدرسة و ترجمتها إلى الواقع ، و من هذه الطرائق نذكر ب :

أ ـ التدبير بالمشروع : و الذي يقتضي الإلمام و على قدر لا بأس به بثقافة المشروع بكافة مكوناته و يفرض حدا معلوما من ثقافة تدبير المشاريع ، و نظرة شمولية للمؤسسة ، القدرة على تشخيص الحالة و تشخيص الحاجيات ثم القدرة على صياغة الأهداف وفق الحاجيات فالقدرة على قيادة برمجة الأعمال و توزيع المهام و المسؤوليات ثم المداومة على المراقبة و والمرافقة مع إجراء التقويمات الضرورية أثناء التنفيذ ثم إجراء تقويم المنتوج تربويا كان أو بيداغوجيا أو رياضيا أو ثقافيا أو مركبا تليه عملية التتبع ، على أن تكون مختلف العمليات و الأهداف متكاملة و متناسقة و منسجمة فيما بينها و على أن يكون المشروع في شكله ترجمة ترجمة لخطط عمل تشتمل على الأهداف و ورزنامة الإنجاز و توزيع العمليات و المهام ، وفق مواصفات تركز على التعلم و تستجيب لحاجات المؤسسة و تشتمل على خطة ذات عناصر متكاملة بإشراك جميع الفاعلين بقيادة رئيس المؤسسة .

ب ـ التدبير بالأهداف: و يتمحور حول عنصر أساس هو الهدفو الذي يتجزأ إلى أهداف عامة و أخرى إجرائية قابلة للتنفيذ و قابلة للقياس شرط اتفاق العاملين بالمؤسسة على أهداف مشتركة يسعون جميع لتحقيقها دون أن تكون مفروضة ، مع انعدام فروق بين الأهداف في أهميتها و شموليتها بل تترابط و تتكامل فيما بينها ، أما من حيث الشكل فيكون المخطط في شكل جدول يتضمن الأهداف و العمليات و تواريخ الإنجاز و المسؤولين على التنفيذ . ومن مواصفات الأهداف ؛ الدقة و الوضوح و القابليةللقياس والقابلية للإنجاز و المعقولية و الإستجابة للحاجات و تحديد مدة الإنجاز باتفاق العاملين على ذلك .

ج ـ التدبير بالنتائج : تعتبر ، النتيجة ، العنصر الأساسي في التدبير بالنتائج ، و هي إلى نتيجة استراتيجة و نتيجة و سيطة و لكل منهما مؤشرات و تشكل النتيجة الإستراتيجية العنصر الجامع الذي يوجد بين جميع النتائج الوسيطة مع فوق بين النتيجة الإستراتيجية و النتائج الوسيطة من حيث الأهمية و الشمولية باشتراط وجود علاقة سببية بين النتيجة الإستراتيجية و النتائج الوسيطة ، و يكون المخطط في شكل شجرة للنتائج ترتبط فيه النتيجة الاستراتيجية بالنتائج الوسيطة والمؤشرات المطابقة لها ، و من من مواصفات النتائج الجيدة:

-           التمييز بين النتائج الوسيطة والنتيجة الاستراتيجية

-           القابلية للتحقيق

-           القابلية للقياس بواسطة مؤشرات إنجاز محددة

وضوح علاقة النتائج الوسيطة بالنتيجة الاستراتيجية

هـ ـ خصائص المقاربات الثلاث : تشكل الطرائق الثلاث مقاربات تعتمد التدبير المعقلن والهادف والموجه تتوخى الفعالية والنجاعة في استعمال الموارد وتستلزم كلا من :

-           تشخيص وضعية المؤسسة - البناء على أساس الحاجات والموارد المتاحة

-           تشكيل فريق العمل وتفعيله      - التخطيط والتنظيم والتنفيذ والتتبع

- استعمال مؤشرات للإنجاز في التقويم والتتبع ـ القيادة الفعالة

فهي بهذا تتطلب عددا من المستلزمات نذكر منها :

ـ صياغة العناصر الرئيسية (صياغة المشروع ومكوناته، صياغة الأهداف، صياغة النتائج)

-           وضع المؤشرات والتأكد من وضوحها وقابليتها للقياس

توضيح العلاقة بين المكونات المختلفة (بين الأهداف والأعمال أو بين النتيجة الاستراتيجية والنتائج الوسيطة والمؤشرات) .

خاتمـــــــــــــــــــــة : في أفق توقع بناء ميثاق للتدبير الإداري يوحد الرؤى بشأن التدبيرالإداري للمدرسة الإبتدائية ، يجمع شتات تجارب التدبير الحديث للمدرسة الابتدائية و المؤسسة التربوية عموما ، ستبقى النظريات مرجعا لا محيد عنه بالنسبة إلى السادة و السيدات المديرين و المديرات ،كما سيكون باب الإجتهاد مصدر إلهام واسع يمتح منه المدير و المديرة ما يدفع بمبادراته القيادية نحو المطلوب مع لزوم تكييفها مع المساطر و النصوص القانونية و التنظيمية و التشريعية التي تنظم المجالين التربوي و الإداري للوحدة الإدارية التي يشرف عليها ؛ لاسيما منها الظهائر و المراسيم و القرارات و المناشير و المذكرات الخالية من كل علة أضف إلى ذلك ما يصدر عن النظام التربوي سواء مركزيا أو جهويا أو محليا من قرارات تربوية توجه المنظومة التربوية .

القسم: 

Share this post

للتواصل الفوري