التنشيط التربوي والبيداغوجي

التنشيط التربوي والبيداغوجي

تعتمد العملية التربوية على مجموعة من الطرق والتقنيات التي ينبغي أن يتملكها المدرس تملكا كبيرا. من بين هذه الطرق نجد ما يلي: o الطريقة الاستفهامية أو الحوارية أو التوليدية: تعتبر هذه الطرق أن التلميذ يمتلك بعض المعارف أو بعض التمثلات عن المحتوى المراد اكسابه له؛ بحيث بمساعدته بواسطة الأسئلة التي يطرحها المدرس يتوصل التلميذ إلى بناء معارفه بنفسه أو التوصل إلى إقامة روابط أو إعطاء معنى للمعارف. إن التلميذ أو جماعة القسم مدعوان بواسطة هذه الطريقة إلى إعادة صياغة ما يعرفانه أو ما يفكران فيه أو ما يتمثلانه. o الطريقة النشيطة أو طريقة الاكتشاف: يعمل المدرس على وضع سيناريو بيداغوجي مصحوبا بالوسائل التي تسمح باستعمال المحاولات والأخطاء من أجل التعلم؛ فهو يعبئ تجربة التلميذ الخاصة أو تجربة جماعة القسم من أجل حل مشكل. o الطرق الإلقائية أو الاستعراضية أو السلبية أو الأستاذية: يكون المدرس هو المتحكم في المحتويات ويعمل على نقلها في صيغة عرض؛ إنه الدرس الأستاذي الذي لا يترك إلا هامشا صغيرا للتفاعل بين المدرس والمتعلم: المدرس= المعرفة، المدرس = خبير المحتوى، المدرس= الحقيقة…إلخ. إنه لمن الصعب أن يتعلم التلاميذ بهذه الطريقة إلا في حالات اللجوء إلى تطبيق ما يمليه الأستاذ. إذا ما حاولنا إعادة تصنيف هذه الطرق بناء على نوع الأنشطة الفعلية التي يقوم بها المدرس فإننا سنجد الأنواع التالية: o الطرق المبنية على العرض، o الطرق المبنية على النقاش؛ o الطرق المبنية على الوثائق المكتوبة؛ o الطرق على التدريب و الارتجاع ؛ o الطرق المبنية على نمذجة السلوك؛ o الطرق المبنية على استعمال التكنولوجيات. إن كل طريقة من هذه الطرق تستعمل عددا كبيرا من التقنيات والصيغ حسب وضعية الفاعلين: المنشط والمتعلم. والأطراف الرئيسية الفاعلة في التعلم هي المدرس والمتعلم والمجموعة، وهذه الأطراف تتخذ وضعيات متنوعة حسب التقنيات التنشيطية التي يتبناها المنشط.

1.الطرق المبنية على العرض: يقصد بها الطريقة الأستاذية التي تقوم على تصور تقليدي للعملية التربوية. فهي تقوم على المبدأ القائل بأن الأستاذ هو الحائز على المعرفة ويقتصر دوره في نقلها إلى المتعلم: نقل المعرفة من رأس مملوءة إلى رأس فارغة, وبالنظر لهذه الوضعية الهرمية فهي لا تعطي الفرصة للمتعلم للمشاركة في العملية التربوية بغاية بناء المعرفة، أي أنها لا تورط المتعلم في التعلم، حيث يظل، في غالب الأحيان، في وضعية المستمع والمتلقي ولا يجهد نفسه ليصير مستقلا. نستخلص أن هذه الطرق ترتكز على النقل العادي للمعرفة: من المدرس إلى المتعلم؛ يكون المدرس الفاعل الرئيسي في العملية التربوية، فيتطلب منه هذا الدور أو الوضع قدرات كبيرة في التواصل. تشمل الطرق التقليدية مجموعتين أو عائلتين كبيرتين هما: أ ـ الطرق الإلقائية مثل العرض و الدرس و الندوة و المحاضرة. ب ـ الطرق البرهانية مثل الاستعراض و البرهان. وعلى العموم يمكن إجمال الطرق المبنية على العرض فيما يلي: o العرض الأستاذي؛ o اللجوء إلى محاضر مدعو؛ o عروض المشاركين.

1.1. العرض: العرض هو التقنية الأكثر شهرة وانتشارا في الممارسة البيداغوجية؛ إذ يقوم على تقديم كم كبير من المعلومات في وقت وجيز لعدد كبير من المتعلمين. إيجابياته: يصلح للجماعات الصغرى أو الكبرى؛ تكلفته منخفضة؛ اعتياد المشاركين على هذه الطريقة؛ يسمح بتبليغ المعلومة بيسر؛ يسمح بتمرير عدد كبير من المعلومات في وقت وجيز؛ يسمح باللجوء إلى طرق بيداغوجية أخرى؛ سهولة التخطيط؛ يلائم مستمعين لهم قدرات معرفية عالية؛ يسمح للعارض باستحضار أحداث راهنة؛ يسمح للعارض بمراقبة المحتوى والسيرورة؛ …إلخ. سلبياته: لا يعترف العرض بالفوارق الفردية؛ سلبية المتلقي؛ لا يستدعى تجربة وخبرة المشاركين؛ لا يسمح بتبادل الخبرات والمعارف والرؤى…؛ يرهق المستمع؛ لا ينمي المهارات؛ يعتمد قنوات تواصلية محدودة؛ لا يسمح بتحويل المعارف؛ يستعصي تقويم تقدم المتعلمين في تعلمهم؛ تتمثل نجاعته في المهارة التواصلية الشفهية للمدرس؛ لا يسمح ببناء استقلالية ومسؤولية المتعلم؛ …إلخ.

2.1. المحاضرة: ينبنى الدرس و المحاضرة على العرض والإلقاء بطريقة ديداكتيكية تستحضر الإخبار والشرح وتحليل الوضعيات والظواهر والاستنتاجات…إلخ. يمكن للتواصل أن يتم في اتجاهين إذا سمح العارض أو المحاضر للمتعلمين بطرح الأسئلة وإبداء الرأي أو التعليقات. إيجابياتها: لا تختلف في إيجابيات عن العرض والدرس غير أنه في حالة استدعاء محاضر ستتمثل إيجابياتها فيما يلي: إعطاء استراحة للمحاضر الرئيسي؛ تسمح بالوقوف عند زوايا نظر متنوعة؛ تحمل خبرة خارجية حول الموضوع المطروح؛ …إلخ. سلبياتها: لا تختلف عن سلبيات العرض والدرس غير أنه في حالة دعوة محاضر تكون السلبيات محددة مثل ما يلي: تستغرق وقتا في التحضير؛ الانزياح عن الموضوع؛ عدم احترام الوقت؛ إمكانية تأجيل المحاضرة بسبب يرتبط بالمحاضر المدعو مما يستدعي إيجاد البديل؛ …إلخ.

3.1. الندوة أو عروض المشاركين: الندوة عرض أقل ديداكتيكية من الدرس والمحاضرة، وهي أشمل من الدرس. هناك توجيهات ينبغي احترامها في هذا النوع من العروض هي: o ينبغي أن تكون التوجيهات واضحة للعارضين المشاركين شفاهيا وكتابيا؛ o تحديد الوقت مسبقا، o الإلحاح على أهمية العروض في التكوين للمشاركين؛ o بعد الانتهاء من إلقاء العروض ينبغي أن تشمل المناقشة جميع أعضاء الجماعة. إيجابياتها: إغناء تجربة المشاركين؛ تطوير المهارات الشفهية؛ تحفز المشاركين على التركيز على الهدف المحدد؛ إغناء رصيد المشاركين حول الموضوع؛ تنوع وغنى في طرق وسيرورة التكوين؛ تمكين المشاركين من إدراك أهمية العمل في فريق؛ …إلخ. سلبياتها: وقوع المشاركين في الخلط والملل؛ تلقي المشاركين لمعلومات غير ذات أهمية أو فائدة؛ تتطلب وقتا في التحضير؛ تتطلب برمجة خاصة تنسجم والبرنامج العام؛ ….إلخ. نستنتج أن العرض والمحاضرة والدرس لا يتيح إمكانيات كبيرة للمتعلمين، حيث يبقون مقيدين بوضعية الاستماع، دون تبادل أو اقتسام المعارف والتجارب بين الحاضرين. كما أن الاستماع يجعل المدرس محور العملية التعليمية التعلمية. وقد يصبح العرض لا معنى له إذا كان طويلا. ثم إن مثل هذه الطرق تنمي النزعة الامتحانية المبنية على الدرس: الدرس = الامتحان، والامتحان هو رد القول القائم على الحفظ.

  1. الطرق المبنية على المناقشة:

من بين تقنيات هذه الطريقة نجد ما يلي:

1.2. تقنيات الأسئلة والأجوبة: إيجابياتها: تكمل العرض الأستاذي؛ يمكن استعمال تقنيات متعددة عوض السؤال المفتوح الذي يطرحه المشاركين؛ تنمي التفاعل داخل الجماعة؛ تمكن المدرس أو المكون من مراقبة تطور مستوى المشاركين؛ تمتاز بالمرونة؛ …إلخ. سلبياتها: تستغرق وقتا طويلا؛ قد لا تشرك الجميع في المناقشة؛ محدودية مساهمة المشاركين؛ الخروج عن الموضوع؛ …إلخ.

2.2. تقنية النقاش في جماعة كبرى: يدور النقاش حول مجال أو موضوع أو قضية…إلخ، أي حول موضوع للاكتشاف، غير محدد بدقة لإثارة الأسئلة أو لدراسة حالة أو حل مشكلة معينة، أو من أجل مجابهة وجهات النظر لإيجاد الحلول. كما يستعمل النقاش كذلك داخل الجماعة لتوضيح بعض المفاهيم أو تقديم بعض الأفكار حول مشكل ما أو طرح بعض الأسئلة حول موضوع ما أو عرض ما… يمكن للنقاش داخل الجماعة أن ينظم بطرق متنوعة حسب عدد المشاركين (المتعلمين) أو حسب الهدف المسطر للحصة، أو حسب متطلبات الموضوع المعالج أو سياق النقاش. دور المنشط: الحرص على احترام سير الحصة؛ تشجيع المشاركة ودينامية الجماعة؛ أن يكون غير موجه في العمق؛ إنجاز الملخصات. يستهدف النقاش إشراك المتعلم لمنحه فرصة للتكلم وإبداء الرأي، وتحريره وتسهيل التعبير بتبادل المعارف ووجهات النظر، وتنمية التركيز والتقويم الذاتي. تقنية النقاش من التقنيات السهلة والاقتصادية، لكنها تتطلب بالمقابل إعداد جيدا وتوفير الوسائل والمعينات البيداغوجية (النصوص، الوثائق….) . إيجابياتها: يكتشف المشاركون الموضوع بأنفسهم؛ تنمي التفاعل؛ تشرك الجميع في النشاط؛ تكون فعالة حينما يكون المدرس منشطا فعليا؛ …إلخ؛ سلبياتها: لا تكون مناسبة حينما لا يتوفر المشاركون على مكتسبات ومعارف وتجارب ملائمة؛ لا تكون مناسبة حينما تكون المادة تقنية؛ خروج المشاركين عن الموضوع؛ تتطلب منشطا متملكا للمادة وطرق التنشيط؛ …إلخ.

3.2.تقنية النقاش في جماعة صغرى هناك تقنيات كثيرة تعتمد في تقنيات النقاش داخل جماعة صغرى مثل: o تكوين مجموعات صغرى من فردين؛ o تكوين مجموعات صغرى من ثلاثة أفراد؛ o إنجاز تعاريف من قبل كل مجموعة صغرى؛ o تكوين لائحة؛ o حل مسألة من قبل كل جماعة صغرى؛ o وضع خلاصة من قبل كل مجموعة صغرى؛ o …إلخ.

لا تكون هذه التقنية مناسبة إلا في حالة الجماعة الصغرى (12 إلى 15 عضوا). ويمكن استعمالها خلال الحصة بأكملها. تعمل هذه التقنية على تغييب المدرس واحتكاره للكلمة لوقت طويل، ليعوض بالتبادلات وتعزيز الاستماع المتبادل وانسجام الجماعة وترابط الأعضاء، مما يؤدي إلى تشجيع التكوين المتبادل، وتحمل المسؤوليات. إيجابياتها: التمركز حول الموضوع؛ غنى إيجابات و مساهمات المشاركين؛ التغذية الراجعة؛ تقديم المشاركين لتجارب شخصية؛ تحويل المهارات بين المشاركين؛ …إلخ. سلبياتها: لا يغطي نشاطها المادة كلها؛ لا تصلح لجميع الوضعيات؛ تتطلب منشطا فعالا؛ …إلخ.

4.2. الجدال: تقسم خلال هذه التقنية المجموعة إلى فريقين ( جماعتين)، كل منهما يدافع عن فكرة معارضة تتعلق بموضوع معين. يتشكل الفريقان باختيار المتعلمين أو باقتراح من المنشط. تأخذ بعد ذلك كل جماعة وقتا معينا لجمع المعطيات وإعداد الحجج. يبدأ المنشط في طرح الأسئلة التي تثير ردود الأفعال، يمكن أن يعين المنشط أو كل فريق 3 إلى 4 أعضاء للجدل نيابة عن باقي أعضاء المجموعة. الإيجابيات سلبيات

المدرس ـ يقتصر دور المدرس على الوساطة وتنظيم النقاش ولعب دور الحكم. ـ لا يشارك برأيه في النقاش. ـ يمكن أن يفرض أراءه على المتعلمين.

المتعلمون ـ تعلم الدفاع عن الرأي أوالفكرة. ـ تنمية الحس النقدي. ـ تنظيم الأفكار وحجج. تعلم مواجهة الرأي المخالف. ـ يمكن أن يؤدي نقد الفكرة المعارضة إلى جعل المتعلم في حالة سلبية دون اقتراح بديل.

نستخلص من الطرق المبنية على النقاش إيجابيات وسلبيات منها: الإيجابيات: تمكن من الوقوف عند المبادئ العامة؛ تساهم في تنمية المهارات التحليلية؛ تمكن المشاركين من استخلاص النقط المهمة؛ تمكن من النقد المتبادل بين المشاركين؛ تورط المشاركين في بناء تعلماتهم؛ …إلخ. السلبيات: لا تلائم جميع المواد الدراسية؛ تصير مرهقة حينما تكون الجماعة كبيرة العدد؛ تستغرق وقتا طويلا؛ …إلخ.

5.2. المواجهات الفردية: التناظر إيجابياتها: تفريد مسارات التكوين أو التعلم؛ تيسير تحديد المشاكل؛ تسمح بإيجاد فرص للقاء فرديا؛ تساعد المدرس على التغذية الراجعة؛ تتكيف وتتلاءم مع الحاجيات الفردية؛ تيسر تحويل المعارف والمكتسبات؛ …إلخ. سلبياتها: تستغرق وقتا طويلا؛ تتطلب تنظيما كبيرا وأحيانا بنيات مهمة؛ تتطلب من المدرس أو المكون تركيزا كبيرا لتقييم عمل كل مشارك؛ …إلخ.

خلاصة: تقوم هذه الطريقة القائمة على النقاش، في مجملها، أساسا، على المبدأ القائل بأننا نحتفظ أكثر بما اكتفشناه بأنفسنا حتى ولو كان ذلك الاكتشاف موجها، وأيضا على مبدأ أن تكتشف ما نريد تعلمه. إنها طريقة تشرك التلاميذ، ومع ذلك يبقى المدرس هو الذي يرسم خطة التعلم على شكل سلسلة من الأسئلة، وهو بذلك الفاعل الرئيسي داخل جماعة القسم، لكنها تتميز بالتغذية الراجعة الدائمة التي ترفع من التحفيز والاستباق. إيجابياتها سلبياتها

المدرس ـ يستدعي التلاميذ للتفكير بواسطة الأسئلة. ـ يستطيع التمييز بين مستوى التلاميذ ـ يطرح في بعض الأحيان أسئلة صعبة أو أسئلة مفتوحة مما يجهد قدرات التلاميذ ونشاطهم. ـ استعمال نفس الطريقة قد يؤدي إلى التكرار و الملل.

المتعلمون ـ المشاركة في بناء الدرس. ـ امتلاك فرصة التفكير والتعبير عن الرأي. ـ عندما يكون العدد كبيرا تقل إمكانية المشاركة من طرف الجميع. ـ احتكار الكلمة من طرف بعض العناصر.

نستنتج أن حجم المجموعة عامل محدد لنجاح هذه الطريقة، فكلما كان عدد أعضاء الجماعة كبيرا إلا وقلت فرصة مشاركة الجميع؛ لهذا فهي تتطلب وقتا كافيا على عكس العرض. ستكون البيداغوجيا بالنسبة لهذه الطرق هي إبداع محيط يقوم به المكون يسمح للمتعلم بالوصول إلى المعرفة أو تملكها بفضل الاكتشاف والتجريب والفعل والتجربة الشخصية. وفي نظر عبد الرحيم هاروشي أن الفرد يتعلم أحسن إذا ما: انخرط شخصيا في الفعل؛ شيد معرفته بنفسه وهو يواجه مشكلا؛ إذا شعر بأنه معنيا ومورطا ثم محفزا؛ إذا كان مشاركا في المجموعة ( لأننا نتعلم بسهولة في الجماعة). سيكون دور المدرس وهو يتبنى هذه الطرق هو مسهل العملية التعلمية التعلمية؛ أي أن المدرس هو المسهل والوسيط عوض المعلم، كما أنه يلعب دور المنشط، حيث يقدم لكل فرد الوسيلة التي من شأنها أن تجعله يتملك المعرفة وطريقة اكتسابها؛ ولذلك تتطلب هذه الأدوار من المدرس التوفر على قدرات كبيرة لتنشيط الجماعات. للطرق النشيطة عدة تقنيات تختلف حسب نوعية ومعطيات جماعة المتعلمين، من بين هذه التقنيات نجد ما يلي: o تقنية جماعة البوز: تقوم هذه التقنية على فترة قصيرة من النقاش (13 إلى 15 دقيقة) لصالح جماعة صغرى مما يسمح بتقليص رتابة العرض والرفع من درجة التركيز وتوضيح الأفكار الجديدة، كما تتيح الفرصة للمتعلمين للمشاركة في بناء معارفهم. إيجابياتها سلبياتها

المدرس ـ الإعداد الجيد. ـ تعدد استعمالاتها في مختلف الوضعيات. ـ تقنية سهلة وسريعة. ـ يصعب إنجازها إذا كانت جماعة كبيرة.

المتعلمون ـ تجاوز رتابة العرض. ـ تسمح بطرح أفكار جديدة. ـ تسمح بمشاركة جميع الأعضاء دون استثناء. ـ تقل فرص المشاركة إذا كان عدد المتعلمين كبيرا. o تقنية فليبس 6/6: مبدع هذه التقنية هو الأمريكي دونالد.ج. فليبس سنة 1948 و قد طورها ديديي أنزيو الباحث الفرنسي. مميزاتها: يكون فيها المشاركون على شكل مجموعات صغرى من 6 أفراد، من أجل تقديم نتائج موحدة الأفكار حول موضوع ما أو دراسة حالة أو حل مشكلة خلال 6 دقائق. خصائصها : o تتشكل المجموعات وفق تقديرات أو بالقرعة، ويعين على رأس كل مجموعة مقرر يتم تغيره لإتاحة الفرصة لباقي أعضاء المجموعة. o تضمن تدخل جميع لمشاركين في تناولهم للموضوع خلال مدة وجيزة (6د)، ويعد ضغط الوقت عامل مشجعا للجماعة على الإنتاج. o بعد 6د يقدم مسيرو المجموعات منتوج مجموعاتهم بشكل سريع (3د). o في الأخير يقدم المنشط تركيبا عاما يلخص فيه النقط العامة. إيجابيات سلبيات

المدرس ـ يقتصر دوره على المهام التنظيمية والتوجيهية لمجموعات النقاش. ـ ضيق الوقت.

المتعلم ـ تتيح فرصة إبداء الرأي والاقتراح. ـ تعلم تحمل مسؤولية وتسيير مجموعة صغرى، أو لعب دور المنشط. ـ الاتفاق حول الأفكار الجيدة. ـ تتيح فرصة المشاركة لجميع المتعلمين دون استثناء. ـ محدودية الوقت. o تقنية الدوارة: يوزع المشاركون وفق هذه التقنية إلى مجموعات تتكون من 4 إلى 6 أشخاص لمناقشة موضوع معين، حيث ينتقل أحد أفراد كل مجموعة إلى مجموعة أخرى على رأس كل 10د، مع عدم تغيير مقرر المجموعة. و خلال كل عملية انتقال يتم إخبار الفرد القادم من المجموعة الأخرى بما توصلت إليه المجموعة ويخبرها هو بما دار في مجموعته. يكون الحجم الثاني للمجموعة ما بين 15 و 25 فردا. تخضع هذه التقنية للإكراه الزمني: o 10د في كل مرحلة على أساس 50د لخمس مجموعات؛ o 5 إلى 10 د بالنسبة لتقدير المنشط؛ o من 2 د إلى 5د للتركيب العام ( يقوم به المنشط). الإيجابيات السلبيات

المدرس ـ يهتم المنشط بطريقة تسيير النقاش وتنظيم المجموعات. ـ ضياع الوقت خلال شرح المجموعة للمشارك الوافد أو ما يشرحه الوافد للمجموعة.

المتعلمون ـ المساهمة في اقتراح حلول لمشكلة (موضوع) النقاش. -تعلم مهمة التقرير -التواصل و الاندماج السريع داخل المجموعة ـ يحد من فعاليتها عامل الزمن إذا كان حجم المجموعة كبيرا.

o تقنية الزوبعة الذهنية Brainstorming : تقوم تقنية الزوبعة الذهنية على إشراك المتعلمين في المناقشة بهدف إنتاج واقتراح أفكار بشكل جماعي ولإيجاد حلول لموقف أو وضعية مشكلة Situation problème. تستند هذه التقنية على جملة من الشروط أو المبادئ منها: يعرض المنشط أمام المجموعة المشكلة ويوضحها ويحدد عناصرها؛ يدلي كل مشارك بآرائه واقتراحاته دون حكم مسبق أو نقد للآخرين؛ عدم نقد أفكار المشاركين وتأجيل ذلك حتى يتم الاستماع لكل المساهمات؛ عدم إيقاف وحصر الطاقة التعبيرية للمتدخلين؛ العمل على إغناء النقاش: الكثرة والغزارة في الأفكار والاقتراحات؛ جمع الأفكار والتدخلات وتدوينها ( المنشط)؛ تحليل الأفكار والاقتراحات في النهاية للخروج باستنتاج عام. تتكون مجموعة المتعلمين في هذه التقنية من 12 إلى 15 فردا، يقوم المنشط بعرض الموضوع (المشكل) وتحديد قواعده التقنية، ليقوم بعد ذلك أعضاء المجموعة بطرح أفكارهم دون كبح أو تقيد، حيث يمكنهم المشاركة بأي شيء لأنه ليس هناك انتقاد أو حكم على ما يقولونه ويدلون به، كما يمكن للمتعلمين استلهام الأفكار من غيرهم قصد إغنائها. يقتصر دور المنشط في فترة مشاركات المتعلمين بالتذكير بقواعد التقنية، لكنه في المرحلة الثانية يقوم بتجميع الأفكار المعروضة ثم انتقاء الأفكار الجيدة، ليخلص في الأخير إلى تركيب شامل حول الموضوع المطروح. تستغرق هذه التقنية من 20د إلى ساعة واحدة حسب درجة تعقيد الموضوع. إيجابياتها سلبياتها

المدرس ـ يعمل على احترام قواعد العمل. ـ التجميع وتلخيص الأفكار المعروضة وانتقاء الأفكار الجيدة. ـ تعدد استعمال التقنية في مختلف الحالات. ـ تتطلب جودة الإعداد والتنظيم الجيد. ـ تستدعي القدرة على الضبط الجيد للمجموعة. ـ تتطلب الحياد الذي قد يؤدي إلى الفوضى.

المتعلمون ـ تعلم البحث الممنهج. ـ تنمية القدرة على التخيل والإبداع. ـ إبداء الرأي والمشاركة بكامل الحرية. ـ التعبير عن الأفكار دون خوف أو خجل. ـ قد يستغل بعد المشاركين الضوء الأخضر للمشاركة في الثرثرة واللعب وتبادل الكلمات التي لا تفيد في معالجة الموضوع.

o تقنية دراسة الحالة: تطورت هذه التقنية بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1920. وتعتبر من طرق التنشيط التي تورط الطلبة والتلاميذ في التعلم النشيط. هي تقنية من تقنيات التعلم المطول تغطي من 12إلى 15 حصة (2 ساعتان إلى 13 ساعة في كل حصة). يرتكز نشاط الجماعة خلال هذه التقنية على دراسة وضعيات أو مشكلات إجرائية، سواء كانت واقعية أو خيالية، والخروج بمقترحات حلول أو قواعد أو مبادئ صالحة للتطبيق في حالة مشابهة. مجالات تطبيق هذه التقنية: العلوم الإدارية والإنسانية والاقتصادية والتدبير؛ الطب؛ الميادين ذات المعرفة النظرية؛ التكوين الأساسي؛ التكوين المهني المستمر. أهداف التقنية: تطوير الخبرة في مجال حل المشكلات؛ المساعدة على تعلم التشخيص (فهم، تحليل الوضعيات) من أجل اتخاذ القرار واقتراح الحلول العملية. إيجابياتها سلبياتها

المدرس ـ يقتصر دوره على التوجيه والتشجيع ـ يمكن جمعها مع باقي التقنيات (6/6، لعب الأوار). ـ تتطلب خبرة واسعة وقدرات عالية للتنشيط. ـ تأخذ وقتا طويلا. ـ تتطلب إعدادا دقيقا لدراسة الحالة (وصف دقيق للأحداث، الوقائع، الأشخاص، الوسط.).

المتعلمون ـ تعلم التكوين على التشخيص. ـ تعلم اتخاذ القرار. ـ تعلم حل المشكلات (واقعية أو خيالية). ـ التواصل مع الآخرين خلال عملية الدراسة. ـ استقلالية التفكير والاقتراح (دون تدخل المنشط). ـ خاصة بمجموعات تتكون من 50 إلى 60 فرد. ـ عدم التحقق من نتائج. ـ تكون خاصة بمستوى معين من المتعلمين (حسب مستوى التحليل).

o تقنية مجموعة التشخيص: تتكون من 10 أعضاء بقيادة مدرب يتجلى دوره في المساعد البيداغوجية؛ وذلك بتوجيه المتعلمين من أجل الوصول ليس فقط إلى ما سيستعملونه و لكن إلى كيف سيستعلمونه. يذكر المنشط المشاركين بأن هذا التعلم يجب أن يتم في الآن لكي لا يكون هناك تأثر بمناقشة المشاكل الخارجية عن المجموعة. إيجابياتها سلبياتها

المدرس ـ التنشيط والتذكير والتوجيه. ـ صغر حجم المجموعة. ـ تتطلب القدرة على الضبط الفعال.

المتعلمون ـ المشاركة في التعلم وتعلم كيفية التعلم. ـ تتطلب التركيز لتوجيه الأفكار.

  1. الطرق المبنية على الوثائق المكتوبة:

تشكل الوثائق المكتوبة ثلاثة أنواع كبرى هي : o الوثائق غير المخصصة للتكوين حصرا وتدخل في باب القراءات التكميلية؛ o وثائق مكتوبة ألفت من أجل التكوين وتستعمل كدعامات وحوامل مثل الكتاب المدرسي؛ o التعليم المبرمج.

1.3. القراءات التكميلية: إيجابياتها: تتميز بالمرونة؛ تغطي مجالات متنوعة؛ تسهم في تنمية القدرة على البحث؛ تكون مجدية بالنسبة للمتفوقين؛ تعطي نتائج مهمة بالنسبة للمحفزين؛ …إلخ. سلبياتها: لا تقوم على دينامية الجماعة؛ لا تسمح بالتغذية الراجعة؛ لا تكون ملائمة في غالب الأحيان لمستوى المشاركين؛ تشمل القراءات التكميلية مادة أقل أو أكثر عمقا؛ لا يطلع المشاركون على الوثائق قبل الحصة الدراسية؛ …إلخ.

2.3. كتاب التكوين أو الكتاب المدرسي: هناك عدة أنواع من الكتب ذات الصلة بهذا الجانب منها: o كتاب النصوص التشريعية والعملية الخاصة بالمهنة؛ o كتاب المشارك أو كتاب التلميذ مثلا؛ o كتاب الأستاذ أو المكون. إيجابياتها: تقدم هذه الكتب البرنامج العام إن بشكل صريح أو غير صريح؛ تسمح بالاستمرارية في التكوين كيفما كان المكون؛ ترفع من مستوى التكوين؛ تعمل كمرشد أو إحالة بالنسبة للمشاركين؛ …إلخ. سلبياتها: لا تصلح لجميع المواد؛ استغراق الوقت؛ قد تكون مكلفة بالنسبة للبعض؛ …إلخ.

3.3. التعليم المبرمج: إيجابياته: يجعل المسؤول حذرا؛ يساهم في خلق بيئة إنسانية؛ لا يختصر المشاكل فيما هو تقني؛ يجعل المشاركين يتجاوزن لحظات الضغط والإرهاق؛ …إلخ. سلبياته: لا يرغب البعض في تنظيم حياتهم؛ يستغرق التعليم المبرمج وقتا مهما من حياة المشاركين؛ الإحساس بالعزلة أوالحاجة إلى الآخر؛ …إلخ.

  1. الطرق المبنية على التدريب و الارتجاع:

تتكون هذه الطريقة مما يلي: o أخذ النقط؛ o الأسئلة التكميلية؛ o التمارين؛ o الاستعراض؛ o لعب الأدوار؛ o التصنع أو التظاهر أو التمثيل o تقنيات البحث الميداني والتشخيص الذاتي؛ o الروائز؛ o الزيارات.

1.4. أخذ النقط : تتسم هذه الطريقة بخاصيات منها أنها: تجعل المشارك نشيطا؛ تجعل المشارك يأخذ النقط التي سيوظفها فيما بعد أو فيما يهمه هو؛ يكتب المشارك المادة بلغته الخاصة. إيجابياتها: تسهل التذكر؛ تورط المشارك وتثير الاهتمام؛ تتسم بالمرونة؛ تشكل إحالة بالنسبة للمشاركين؛ تتسم بالطابع الشخصي والفردي؛ تساعد على البحث الشخصي؛ …إلخ. سلبياتها: صعوبة إقناع المشاركين بأخذ النقط؛ صعوبة أخذ النقط بالنسبة لجميع المشاركين؛ ضغط الوقت؛ عدم التركيز أثناء أخذ النقط؛ …إلخ.

2.4. الأسئلة التكميلية: إيجابياتها: تعزز طرقا عديدة مثل العروض والقراءات والمناقشات والطرق المبنية على التكنولوجيات؛ تحظى بتقدير المشاركين؛ تهيئ المشاركين للامتحانات؛ يترجم من خلالها المشاركون المادة إلى لغاتهم الخاصة؛ …إلخ. سلبياتها: تنقلب إلى نشاط منفر إذا ما كانت الأسئلة موغلة فيما هو تقني؛ تستغرق وقتا في التحضير؛ اتسامها بالصعوبة؛ اتسامها بالتشعب؛ …إلخ.

3.4. التمارين: إيجابياتها: تحفز المشاركين على العمل؛ تساهم في الفهم العميق للمادة؛ تسمح بخلق فرص التغذية الراجعة فرديا وجماعيا؛ تسمج بتحويل المعارف؛ تنجز داخل وخارج القسم أو المؤسسة؛ …إلخ. سلبياتها: تقلص من أهمية المادة؛ تستغرق الوقت؛ قد تصبح غير ذات أهمية إذا لم تقدم بالطريقة المناسبة؛ …إلخ.

4.4. الاستعراض: تعتمد هذه التقنية لتوضيح أو تعليم حسن التصرف مثل ما يقوم به المدرس وهو يشرح تقنية يريد تعليمها للتلاميذ، أو حركة رياضية أو تصرفا داخل القسم. كما يتم بواسطة هذه التقنية تعزيز بعض المبادئ والقوانين، وكذلك الفهم الجيد والبناء للظواهر والعمليات الصعبة، تكون لها، كذلك، وظيفة إيضاح الكيف: كيف ينبغي أن نسلك أو تبيان المراحل التي ينبغي تتبعها أو قطعها للقيام بكذا أو كذا، وهي تقوم على تلقين أفعال سيقوم بها المتعلمين بأنفسهم فيما بعد. يتم الاستعراض وفق مرحلتين زمنيتين، الأولى تهم الملاحظة والتفسير، والثانية تهم التجريب من طرف المتعلم. إيجابياتها سلبياتها

المدرس – يستفيد المدرس من العرض لتوضيح ما لم يستطع شرحه في العرض وإيصاله للمتعلمين بكيفية سهلة. ـ يشد انتباه المتعلمين. ـ يخاطب جماعة تتكون من 5 إلى 20 عضوا. ـ مدة الاستعراض قصيرة: ربح الوقت. ـ صعوبة التعامل مع الجماعة كلما زاد عدد أعضائها. ـ الإشارة قد تكون غير واضحة وغير كاملة المعنى. ـ تحمل عناء الاستعراض: التكرار. المتعلمون ـ عندما يكون العدد قليلا تتاح الفرصة للمتعلمين للإبراز قدراتهم أكثر. ـ تكون الفترة المخصصة للتفسير غير كافية ليبرز المتعلمون مواهبهم.

تعطي هذه التقنية الفرصة للمتعلمين للتمرن وإبراز قدراتهم على عكس طريقة العرض، لكن تبقى هذه التقنية غير فعالة، لأنها لا تسمح بالتغذية الراجعة ، ولا تسمح بتقويم النقط التي تم فهمها بشكل جيد أو التي تتطلب تدقيقا أكثر، ويبقى نجاح هذه التقنية متعلقا بمدى قدرة المدرس على إيصال المعلومات بشكل شفهي أو استعراضي مع إبقاء المتعلمين في دائرة الاستماع، وفي نفس الوقت تكون له القدرة على شد الانتباه.

o تقنية لعب الأدوار تقنية عرفت مع ج مورينو حول السايكو دراما. تتلخص خصائصها العامة فيما يلي: تحقيق الأهداف في المجال النفسي والعاطفي؛ التواصل يقوم على محاكاة وضعية متخيلة (لعب الدور من طرف المتعلم)؛ يقوم المتعلمون بتشخيص الأدوار بطريقة عفوية وبكامل الحرية في التصرف؛ تساعد على فهم العناصر (المفاتيح) للمشكلة؛ قلب الأدوار سيساعد على فهم وجهة نظر المحاور الآخر؛ تعلم تحليل مشاكل العلاقات البينشخصية. تستعمل هذه التقنية في التكوين الذاتي والتكوين المهني والتنشيط البيداغوجي: مناقشة المشارك؛ نبين له ما سيقوم به؛ يقوم بما يقوم به؛ نراجع مع المشارك ما قام به. إيجابياتها: تنمية المهارات البينشخصية وحل المشاكل؛ تحويل المكتسبات في مجال العمل؛ تسمح بالتغذية الراجعة الفورية؛ تنمي المهارات التواصلية؛ تسمح بالتعلم؛ غير مكلفة ماديا؛ …إلخ. سلبياتها: تستغرق الوقت؛ قد تكلف كثيرا إذا اعتمدت على معينات ووسائل كثيرة؛ تتطلب مكون أو مدرسا ماهرا؛ …إلخ.

5.4. تقنيات البحث الميداني والتشخيص الذاتي: لهذه الطريقة عدة وظائف منها: وظيفة التشخيص التي تمكن المشاركين من اكتشاف المجالات التي ينبغي أن يطوروا فيها مؤهلاتهم المهنية أو التنظيمية؛ وظيفة المعرفة بالذات التي تسمح بالتعرف على القدرات الذاتية. إيجابياتها: تشرك جميع المستفدين من التكوين؛ تسمح بالتغذية الراجعة؛ طريقة فعالة لتكوين القيادات؛ تساهم في تحديد الأهداف المرجوة؛ …إلخ. سلبياتها: محدودية تطبيقاتها؛ ارتفاع التكلفة؛ طول مدة معالجة المتائج؛ وجود صعوبات وعراقيل ميدانية؛ …إلخ.

6.4. الروائز: تعدد وظائف الروائز كروائز التشخيص والتقويمز والروائز إما تكون مبنية على المعارف أوروائز الإتقان…إلخ. إيجابياتها: توفر تغذية راجعة فردية؛ محفزة على العمل؛ تخدم المسار التكويني؛ تعزز التكوين؛ تستعمل في لحظات متنوعة؛ غير مكلفة؛ توفر معلومات مهمة للمكون؛ …إلخ. سلبياتها: قد تهيمن وتشوش على سيرورة التكوين؛ ليست نافعة في جميع الوضعيات؛ تمتاز بالتعقيد؛ …إلخ.

7.4. الزيارات: إيجابياتها: المساهمة في جعل التكوين يتسم بالواقعية؛ تقاسم التجارب بين المشاركين؛ توفير إمكانات الفهم و وظائفية النظام؛ الرفع من الحافزية والمصلحة؛ التعرف على المجهول في النظام؛ …إلخ. سلبياتها: تستغرق وقتا طويلا؛ تتطلب وسائل لوجستيكية كالتقل؛ استحالة تنظيمها في بعض الأحيان؛ …إلخ.

  1. الطرق المبنية على استعمال التكنولوجيات:

تتكون هذه الطريقة من عدة تقنيا مثل: o الكاسيط الخاص بالاستماع؛ o الكاسيط الفيديو والأفلام؛ o الحاسوب؛ o الأقراص المدمجة؛ o …إلخ.

1.5. الكاسيط: الإيجابيات: التكلفة المادية المنخفضة؛ سهولة التنقل بها واستعمالها؛ ناجعة بالنسبة لمواضيع محددة؛ تصلح للبرامج الفردية؛ …إلخ. السلبيات: لا تتسم بالدينامية: تسرب الملل؛ لا تصلح للاستخدام في القسم؛ لا تصلح لعدد كبير من الأفراد؛ تتسم بالخطية؛ يتعسر تغيير المحتوى؛ …إلخ.

2.5. فيديو-كاسيط والأفلام: إيجابياتها: الاتسام بالدينامية والتنوع؛ تسمح بالفرص لتقاسم التجارب؛ تسمح بتقديم نماذج دقيقة؛ تتسم بالمرونة؛ تسمح بطرح وضعيات وتسهيل تمثلها؛ التكامل بين المرئي والمسموع؛ …إلخ. سلبياتها: ارتفاع التكلفة؛ لا تورط جميع المشاركين في العمل؛ صعوبة تغيير المحتوى؛ لا تتلاءم دائما مع الحاجيات ؛ تخفي عجزا لا يمس عمق المادة؛ …إلخ.

3.5. الحاسوب: إيجابياته: يسمح بتفريد التكوين والتغذية الراجعة؛ يكون مهما للتمارين والتطبيقات؛ الاحتفاظ بالمعلومات العامة والمعلومات الخاصة بالمشاركين؛ نمذجة التكوين؛ حميمية العمل؛ تسريع وثيرة التعلم ومستوى التمثل في وضعيات متنوعة؛ …إلخ. سلبياته: الاستثمار المادي والتكلفة؛ انعدام البنيات والتجهيزات؛ عدم كفايته لتنمية كفايات بينشخصية وعلائقية؛ الاعتماد الكلي على الحاسوب؛ التنويع الدائم في طرق العمل؛ هدر الزمن إذا ما استعمل من طرف عدد كبير من المشاركين؛ …إلخ.

4.5. الندوات المتلفزة: إيجابياتها: تقليص تكلفة الزمن والتنقل؛ إمكانات استدعاء خبراء حيثما كانوا؛ تسمح بالتسجيل وإعادة التشغيل؛ تحفيز المشاركين؛ …إلخ. سلبياتها: المشاكل التقنية؛ التكلفة المادية: التجهيز، الصيانة،… الحد من التفاعل المباشر؛ عدم الالتزام بالموضوع؛ …إلخ.

5.5. الأقراص المدمجة: إيجابياتها: التفاعل بين التعليم المبني على الحاسوب والفيديو؛ تقليص زمن تقديم الدروس؛ توفير مناخ التمثل والاستيعاب؛ …إلخ. سلبياتها: تتطلب مدرسين مهرة في مجال التكنولوجيا؛ لا تتلاءم والتغيير المستمر في الطرق والمحتويات؛ باهظة التكلفة حينما يتم تغيير البرانم التربوية؛ …إلخ.

  1. الطرق المبنية على تشكيل السلوك:

تتكون هذه الطريقة من عدة تقنيات مثل: o المدرب أو الوصي أو المصاحب؛ o التداريب؛ o التعلم الذاتي؛ o المجلس الاستشاري الخاص بالتكوين.

1.6. المدرب أو الوصي أو المصاحب: إيجابياته: وجود المدرب مسألة في غاية الأهمية لتحويل المكتسبات في وسط العمل؛ يسمح المدرب بالتحكم في المكتسبات لأنها مرتبطة بتقويم الأداء؛ تتبع كل متدرب على حدة؛ انخفاض التكلفة؛ تجريب وممارسة مكتسبات جديدة من قبل المتدربين؛ التغذية الراجعة الفورية؛ التواصل والعمل الجماعي؛ …إلخ. سلبياته: ضعف القيادة؛ الجدية المفرطة؛ ضعف التواصل أو انعدامه؛ انعدام التحفيز؛ انعدام التحضير من طرف القيادة؛ …إلخ.

2.6. التداريب: إيجابياتها: تسمح بتوفير المعلومات الضرورية عن مجال ممارسة المهنة؛ التعرف على مناخ العمل؛ تقاسم التجارب؛ تنمية المهارات والكفايات المهنية؛ توفير التغذية الراجعة؛ …إلخ. سلبياتها: ضيق الوقت المخصص للتداريب؛ تنمية مهارات نوعية؛ الملل؛ …إلخ.

3.6. التعلم الذاتي: إيجابياته: طريقة مرنة؛ النوعية؛ تنمية الرغبة في التكوين المستمر؛ تنمية القدرة على الاستيعاب والتمثل؛ …إلخ. سلبياته: قد يعوق التكوين؛ قد ينمي الرفض والتغيب؛ …إلخ.

4.6. المجلس الاستشاري الخاص بالتكوين: إيجابياته: يجعل المسؤولين يقظين ومنتبهين؛ يخلق جوا إنسانيا؛ الإحاطة علما بجميع المشاكل؛ مناقشة القضايا؛ البرمجة العقلانية؛ …إلخ. سلبياته: رفض المأسسة من قبل بعض أعضائه؛ يستغرق وقتا طويلا في البرمجة والتتبع وإيجاد الحلول…؛ بروز الخلافات بين الأعضاء؛ …إلخ.

القسم: 

Share this post

للتواصل الفوري