تخطيط المنهج /مفهومه/أهميته(سياسيا-اقتصاديا- مجتمعيا-ثقافيا)

تخطيط المنهج /مفهومه/أهميته(سياسيا-اقتصاديا- مجتمعيا-ثقافيا)

مفهوم التخطيط

 في اللغة :

 التسطير والتهذيب، نقول خطت عليه ذنوبه أي سطرت عليه ذنوبه، وخط القلم يعني كتب القلم ، وخط الشئ بمعنى كتبه بقلم، والخط يعني الطريق، ويقال: الزم ذلك الخط ولا تظلم عنه شيئا.

 في الاصطلاح :

  1. رسم صورة مستقبلية لما ستكون عليه الأعمال ، ورسم السياسات والإجراءات المناسبة للوصول إلى الأهداف والغايات المرجوة في أقل جهد وتكلفة ممكنة.
  2. هو عملة ترتيب الأولويات في ضوء الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة.
  3. إعداد خبرات وسياسات ونظم وأدوات وإجراءات محددة لتحقيق أهداف معينة بأفضل ما يمكن، وعلى مراحل معينة، وخلال فترة زمنية محددة، ومستخدمة كافة الإمكانيات المادية والبشرية المتاحة.
  4. مجموعة من التدابير المحددة والتي تتخذ لتنفيذ أهداف معينة.
  5. هندسة التنفيذ لبلوغ هدف معين.

 أهمية التخطيط

 بالنسبة للمجتمع:

 -       التخطيط مهم من أجل ترسيخ العقيدة أو الأيديولوجية في الأفراد و التي يؤمن بها المجتمع.

-       وسيلة لتلبية حاجة التكنولوجيا لإعداد قوى بشرية عالية التأهيل تعليميا للعمل في المجال التكنولوجي.

-   التنمية البشرية ، ووسيلة لإشباع الحاجات الاجتماعية والفردية، وتلبية رغبات أفراد المجتمع، ووسيلة لتحسين نوعية الحياة.

-       التخطيط مهم جدا للمستقبل ؛ حيث إنه من أساليب الدراسات المستقبلية وتوفير أسباب النجاح في المستقبل.

-       للتكيف مع الزيادة السكانية والتي كان لها أثرها في ضرورة تبني منهج التخطيط التعليمي.

-   التخطيط مهم في تعديل المستوى الوظيفي ، وذلك لإشباع جميع المجالات التي يحتاج إليها المجتمع سواء في الصناعة أو التجارة أو الزراعة وعدم طغيان بعضها على بعض.

-       له دور في التطوير الاجتماعي والنفسي.

-       تحقيق الديمقراطية والعدالة والتطور التعليمي والتكنولوجي.

-       إعطاء كل فرد التعليم الذي يتناسب مع قدراته وإمكانياته وميوله.

-       المساهمة في تطوير المجتمع وتحويله إلى مجتمع حديث يتميز بالمرونة والحركة الاجتماعية.

-       الحفاظ على الجيد من تقاليد المجتمع وتراثه ومثل أفراده وما يعتقدون أنه خير وجميل.

 

الأهمية السياسية:

 الأهداف السياسية للتخطيط التعليمي :

-   التعليم أداة مهمة في توجيه الأفراد نحو الأهداف السياسية التي تتبناها الدولة وترسمها السلطات العليا، لذلك يتأثر التخطيط التعليمي للنظام السياسي للدولة.

مثال :

التخطيط التعليمي في مجتمع ديمقراطي يقدس حرية الفرد ويحترم إرادته وأفكاره ومعتقداته ويؤمن بأن الناس متساوية في الحقوق والواجبات لا امتياز لعنصر على عنصر ولا طبقة على طبقة أخرى ، ولذلك يجعل نظام التعليم مرنا وشاملا ، حيث يسمح لكل فرد أن يحصل على نوع ومستوى التعليم الذي يتناسب مع إمكانياته وطاقاته وقدراته لا يعوقه في ذلك عائق اقتصادي ولا اجتماعي ، وعليه فإن التعليم في الدول الديمقراطية يهدف إلى تثبيت دعائم الديمقراطية وتنمية مفاهيم الديمقراطية بين الأفراد والجماعات والإيمان بتلك المفاهيم.

والعكس بالنسبة للمجتمع الإقطاعي أو الرأسمالي يهدف التخطيط للتعليم إلى إعطاء أبناء الفئة الحاكمة نوعا من التعليم يمكنهم الاحتفاظ بمراكزهم ووظائفهم العالية في هذا المجتمع ،  وإعطاء أغلبية الشعب نوع آخر من التعليم يؤهلهم للقيام بالوظائف الدنيا ، وذلك يؤدي إلى تثبيت الأوضاع السياسية والاقتصادية ، والحيلولة دون إقامة نظام تسوده الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

-   ومن أهم وظائف التخطيط للتعليم هو تكوين مواطن صالح للمجتمع الذي يعيش فيه ، من خلال بث روح القومية بين الأطفال والشباب.

-       تطوير المجتمع مما يحقق مزيدا من الانسجام بين الأفراد والمجتمع.

-       زيادة التفاهم والتعاون بين جميع الأفراد والشعوب على المستوى العالمي.

-       المحافظة على الكيان السياسي والاجتماعي للدولة.

-       تنمية الروح الوطنية والقومية بين الأفراد.

 بالنسبة إلى الثقافة:

 -       المحافظة على الثقافة الإنسانية ونشرها.

-       تتنمية الثقافة وتطويرها وتنويعها عن طريق البحث العلمي ، مع الاحتفاظ بكليتها ووحداتها.

-       نشر التعليم وإزالة الأمية ، بجعل التعليم حق كل مواطن لا يعوقه عن ذلك أي عائق اجتماعي أو مادي.

-   رفع مستوى الثقافة بين أبناء الشعب عن طريق رفع مستوي التعليم في جميع مراحله ، وزيادة إمكانات وصول كل فرد إلى أعلى درجات السلم التعليمي.

-   حل المشكلات الثقافية الإنسانية ، وإزالة التعارض بين الأهداف المختلفة للسياسة التعليمية بما يحقق وحدة الثقافة وانتشار المعرفة ونموها ، والقضاء على امتياز نوع من الثقافة أو التعليم على نوع آخر.

 الأهمية الاقتصادية:

 -       مقابلة احتياجات البلاد على المدى القصير والبعيد من القوى العاملة ذات المستويات الوظيفية المختلفة.

-       زيادة الكفاية الإنتاجية للفرد عن طريق إكسابه المهارة والخبرة.

-   زيادة قدرة الفرد على التحرك الوظيفي بحيث يستطيع تغيير عمله أو وظيفته بسهولة  تبعا لظروف الإنتاج أو التغيرات في الاقتصاد.

-       مواجهة مشكلات البطالة بين المتعلمين ، بحيث يتم استغلال كامل لجميع القوى العاملة المتوفرة.

-   المساهمة في الإسراع لعملية التطور الاقتصادي أو الصناعي ، عن طريق تنشيط البحث العلمي والتكنولوجي ، وإعداد الأفراد القادرين على القيام به.

-   تنسيق سياسة الصرف على التعليم ، ليس فقط بين أنواع ومستويات التعليم المختلفة بل بين قطاع التعليم والقطاعات الاقتصادية الأخرى.

-   رسم السياسات الخاصة باستغلال مخصصات التعليم أقصى استغلال ممكن عن طريق اتباع الطرق العلمية ، لتقليل تكاليف التعليم مع زيادة كفاءته وإنتاجيته إلى أقصى حد.

القسم: 

Share this post

للتواصل الفوري