الدرس الثانى (مشكلة البحث )

بسم الله الرحمن الرحيم

 

ان صياغة مشكلة البحث نقطة البداية فى البحث ويجب أن تتم صياغة دقيقة وواضحة فى صورة تساؤلات ويجب أن تراعى عدة أمور 

1- أن تكون المشكلة قابلة للبحث ، بمعنى أن ينبثق عنها فرضيات قابلة للإختبار علميا لمعرفة مدى صحتها 

2- أن لا يكون الموضوع متكرر ( اى تم عمل بحث فيه من قبل )وان يتميز موضوع البحث بالتجديد والقيمة 

3- أن تكون فى حدود وإمكانات الباحث من حيث الوقت والتكاليف والكفاءة والتخصص .

4- أن يكون لها فائدة تطبيقية ونظرية بمعنى أن ينتج عنها فوائد تسهم فى بناء الفكر والنظرية وتقدم حلولا عملية للمشكلة

5- أن تسهم فى تقدم العلم بمعنى أن تضيف جديدا إلى المعرفة الإنسانية وتسهم فى تقدم وتطوير المعرفة .

6- أن يكون لها طابع العمومية بمعنى يسهل تعميم نتائجها على الظواهر العامة .

7- أن تساعد فى إعداد دراسات وبحوث أخرى ترتبط بموضوع الدراسة بمعنى أن يستفيد من نتائجها باحثون آخرون وتحقق الإثارة المستمرة للمشكلات أخرى تحتاج إلى دراسة .

مشكلة الدراسة :

يتضح من العرض السابق أن أوجه القصور التي تعترض إدارة مؤسسات رياض الأطفال في كل من مصر والسعودية كثيرة ومتنوعة ومتشابهة في كل من البلدين إلى حد كبير كما نلاحظ أن الاهتمام بإنشاء مؤسسات رياض الأطفال يتزايد وذلك للوعي بأهمية تلك المرحلة كمرحلة تعليمية الأمر الذي يدعو إلى الوقوف على المشكلات التي تعترض إدارة مؤسسات رياض الأطفال في البلدين والإفادة من تجارب الأمم المتقدمة وخبراتها في هذا المجال ويمكن بلورة مشكلة الدراسة الحالية في السؤال الرئيسي التالي :

كيف يمكن تطوير إدارة مؤسسات رياض الأطفال في كل من مصر والسعودية فى ضوء خبرات بعض الدول المتقدمة ؟

- ويتفرع من هذا السؤال الأسئلة التالية :

1ما واقع مؤسسات رياض الأطفال فى كل من مصر والسعودية ؟

2- كيف تدار مؤسسات رياض الاطفال فى كل من مصر والسعودية ؟

3- ما واقع مؤسسات رياض الأطفال فى كل من الولايات المتحدة الأمريكية؟

4- كيف تدار مؤسسات رياض الأطفال فى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإنجلترا؟

القسم: 

Share this post

للتواصل الفوري