لفرق بين النظريّة والمنهجيّة والإطار النظري

في العلوم الاجتماعية، على الأقل، تختلف المعاني والتعريفات واستعمالات النظرية، والمنهجية، والإطار النظري. النظرية هي مجموعة منظّمة من الافتراضات والمبادئ والعلاقات المطروحة لشرح مجموعة محددة من الظواهر. المنهجية هي في كثير من الأحيان مجموعة كاملة من الأساليب التي وضعت وفقا لنظرية فلسفية حول أفضل طريقة للبحث والتعلم عن الظواهر الطبيعية أو الاجتماعية. في حين أن الإطار النظري هو مجموعة متماسكة من المفاهيم والعلاقات التي يتم طرحها حول بعض الظواهر.

لمزيد توضيح الفروق بينها نعتمد التعريفات التالية:

النظريّة : تتألف من المفاهيم والتعاريف والمرجعية، ذات الصلة بالبحث الذي نقوم به. وهي توضح فهم مختلف النظريات والمفاهيم ذات الصلة بموضوع ورقة البحث الخاصة بنا والتي تتعلق بمجالات أوسع من المعرفة التي يجري النظر فيها. وجود نظرية يساعد على تحديد العناصر ويحدد المتغيرات الرئيسية في النموذج الخاص بنا.

المنهجيّة: يصف هذا القسم الأساس المنطقي لتطبيق إجراءات أو تقنيات محددة تستخدم لتحديد واختيار وتحليل المعلومات المطبقة على فهم مشكلة البحث، مما يتيح للقارئ تقييم نقدي للصلاحية الشاملة للدراسة وموثوقيتها. يجيب قسم المنهجية في ورقة بحثية عن سؤالين رئيسيين: كيف تم جمع البيانات أو توليدها؟ وكيف تم تحليلها؟

الإطار النظري: الإطار النظري هو أحد أهم المكونات الرئيسية للأطروحة. إطار نظري جيد يمنحك قاعدة بحث علمي قوي ويوفر الدعم لبقية أطروحة الخاص بك. هنا، يبين الاطار النظري اذا ما كان الباحث متمكّنا من البحث الخاص به ويظهر أن كان على دراية بالمفاهيم الأساسية والنظريات والنماذج التي تتعلق بموضوعه.

القسم: 

مشاركة هذا المقال

للتواصل الفوري