قيمة الإطار النظري في رسالة الماجستير

لماذا يحتاج الطالب إلى الاطار النظري؟

عندما يتناول القراء بحث الطالب أو أطروحته فإنهم لن يفترضوا أن يكون البحث أو التحليل فقط هو فكرة جيدة. فإن القارئ يريد أن يكون مقتنعا بأن الدراسة ذات صلة وأنها كانت تستحق العمل عليها. ويمكن أن يطرح القارئ أسئلة تجعل الإطار النظري فصلاً ضرورياً مثل:

  • ماهي أسئلة البحث التي يطرحها الطالب؟ (يكون عرضها في الإطار النظري)

  • هل قام أي شخص آخر ببحث مماثل؟ (يناقش الاطار النظري الدراسات السابقة)

  • هل لبحث الطالب صلة بالبحوث والنظريات في مجال عمله؟ (يتحدد موقع الموضوع في الاطار النظري)

  • ما هو مفهومه الفعلي لهذا الموضوع؟ (يشرح الاطار النظري رؤية الطالب)

  • كيف يمكن أن تضيف أبحاث الطالب إلى هذا المفهوم، أو إلى أي مدى يتحدى النظريات والمعتقدات القائمة؟ (يبين الاطار النظري موقف الطالب من الآراء السابقة)

هذه هي الأسئلة التي من المحتمل أن يكون الطالب قد طرحها على نفسه.

ويبين الاطار النظري مدى قدرة الطالب على مراجعة وإبلاغ المؤلفات ذات الصلة وهي من بين المهارات الأكاديمية الرئيسية. كما يضع الاطار النظري تركيز البحث الخاص بالطالب في سياق المجتمع الأكاديمي الأوسع في مجال عمله. ويقدم الاطار النظري تقارير المراجعة النقدية الخاصة بالطالب تجاه الأدبيات ذات الصلة؛ و يحدد الفجوة التي سيحاول البحث معالجتها ضمن تلك الأدبيات.

وإلى حد ما، لا سيما مع الدراسات العليا، يمكن أن يصبح الاطار النظري مشروعا في حد ذاته. وهو عرض مهم لمواهب الطالب من: فهم وتفسير وتحليل ووضوح الفكر وتطوير الحجة. كما أن صياغة الاطار النظري والإبلاغ عنه يمكن أن تساعد الطالب على توضيح أفكاره حول دراسته. ويمكنه أيضا أن يضع إطارا يمكن من خلاله عرض وتحليل النتائج.

وبعد قراءة الاطار النظري الخاص بالطالب، يجب أن يكون واضحا للقارئ أن لديه وعي ما يصل إلى الآخرين، وأن سؤال البحث الذي يسأله هو ذات الصلة. ومع ذلك، يجب أن يكون الطالب حذرا من القول بأن البحث الخاص به سوف يحل مشكلة، أو أنه سيغير الممارسة. وسيكون أكثر أمنا وربما أكثر واقعية أن نقول أن البحث الخاص بالطالب سوف يقوم ب"معالجة الفجوة"، بدلا من أنها سوف يقوم ب"ملء الفجوة".

القسم: 

مشاركة هذا المقال

للتواصل الفوري