معايير اختيار المراجع المستخدمة في الإطار النظري

من أهم المعايير التي يجب أن يأخذها الطالب بعين الاعتبار عند اختياره للمراجع التي سيستخدمها في الاطار النظري:

  • التأكد من أن جميع الأدبيات التي يراجعها هي أحدث ما يمكن. ويكون الاستثناء الوحيد  تلك "النصوص الكلاسيكية" مثل الأعمال الرئيسية التي كتبها العلماء وكانت رائدة في تحديد الأفكار التكوينية والنظريات المركزية لموضوع البحث المطروح في الاطار النظري.

  • القيام بمراجعة جيدة للاطار النظري بحيث يحتوي على مجموعة متنوعة من المواد التي تعرض أكبر عدد ممكن من وجهات نظر.

  • محاولة الحصول على توازن جيد في الاطار النظري بين كتب أكاديمية كبيرة ومقالات صحفية حديثة وأطروحات جامعية.

ويجب على الطالب أن ينظر أولا في قائمة المراجع المقدمة مع وثائق الوحدة النمطية. ويقوم بعد ذلك باختيار واحد أو اثنين من المراجع الأكثر تلاؤماً مع الاطار النظري ثم يبحث في الكتب أو المقالات ومن ثم المسح من خلال الببليوغرافيات المقدمة من قبل هؤلاء المؤلفين.

ولكن يجب أن يتجنب الطالب الإفراط في التعميمات عندما يبحث عن المراجع المناسبة للاطار النظري: مثلا إذا كان يكتب عن موضوع واسع مثل "النظرية الاجتماعية" من المرجح أن يحصل على نتائج لا متناهية! لذلك يجب أن يكون أكثر دقة في انتقاء كلمات البحث: على سبيل المثال، "هيدجر، الوجودية".

ومن الناحية المثالية، يجب على الطالب تضييق الحقل حتى يصل إلى عدد محدود من النتائج التي من المرجح أن تكون مفيدة. 

كما يجب أن يتحقق الطالب من محتويات وفهرس الصفحات لمعرفة ما إذا كان المرجع مناسبا للاطار النظري؛ وإن لم يكن، فلا داعي لإضاعة الوقت.

كما يمكن للطالب أيضا أن يطلب من أحد أمناء المكتبات الموضوعين الحصول على مزيد من المساعدة. ويمكن للمشرف الخاص به أن يقوم بتوجيه الطالب في اتجاه معين حسب ما يقتضيه الاطار النظري.

وربما لا يجد الطالب جوابا محددا على تساؤل "كم عدد الكتب والمقالات الصحفية يجب أن استعرض في الاطار النظري؟ لأن كل شيء يعتمد على طول أطروحة، وطبيعة هذا الموضوع، والنقطة المحورية للاهتمام، ومستوى الدراسة (الجامعية، الماجستير، دكتوراه) وغير ذلك من المتغيرات التي تحكم الاطار النظري. ومن البديهي، إذا كانت الأطروحة خاصة بالطالب فيكون التفاعل مع المراجع الموجودة أعمق وتحتاج أن يكون الاطار النظري أطول من إذا كان الموضوع الخاص بالطالب ينطوي على البحوث التجريبية الجديدة. ولا يفترض أن يعرف الطالب كل شيء مكتوب على الموضوع الخاص به.

ويكفي أن يشير الطالب في الاطار النظري الى ما قاله العلماء المهمون بالفعل حول هذا الموضوع.

 

القسم: 

مشاركة هذا المقال

للتواصل الفوري