أسس بناء الإطار النظري

يجب أن يحاول الطالب بناء الاطار النظري حول الموضوع الرئيسي الخاص به أو أطروحته وأن لا يتردد في توضيح كيف أن كل جزء من الأدبيات يساهم في أو يتحدى الفكرة المركزية المطروحة في المقدمة. كما يجب أن يكون الهيكل العام لكل فصل تماما مثل أي قسم آخر ويجب أن يكون له بداية، منتصف ونهاية. وبعبارة أخرى، يحتاج الطالب إلى توجيه القارئ من خلال الاطار النظري، وعرض الخطوط العريضة للاستراتيجية المعتمدة لاختيار الكتب أو المقالات، وتقديم موضوع الاطار النظري، واستخدام كل ما من شأنه تحليل الكتب المختارة أو المقالات بدقة قبل حوصلة الأفكار في الختام.

إن المنهج الأكثر شيوعاً في "عرض الأدلة" هو العمل بشكل منهجي من خلال الكتب أو المواد المختارة. وعادة ما تكون  فقرة أو اثنين كافية في كل بند، ولكن سوف يحتاج الطالب لكل كتاب أو مادة إلى التعليق على:

  • المحتوى : ملخص موجز للأفكار والأدلة الرئيسية
  • نقاط القوة والضعف في الحجة : النقد المهم
  • أهمية الكتاب أو المادة لمشروع الطالب: كيف ساهم في التفكير أو البحوث الخاصة به؟

إذا كان الطالب يكتب أطروحة دكتوراه، عادة ما يكون الاطار النظري فصلاً واحداً (بين 8000 و10000 كلمة)، ولكن هذا يمكن أن يختلف بشكل كبير، اعتمادا على الموضوع الخاص بالطالب وبما يطلبه مشرفه.

أما إذا كان الطالب يكتب أطروحة الماجستير، يجب أن يكون الاطار النظري بين حوالي 2000 و3000 كلمة، ويعتمد ذلك مرة أخرى على مجموعة واسعة من العوامل.

وإذا كان الطالب يكتب أطروحة جامعية يكون الاطار النظري حوالي 2000 كلمة ، ولكن ينطبق نفس المبدأ: الرجوع إلى المشرف بالسؤال.

ومن أحد الاختلافات في النهج الخطي التقليدي هو تنظيم الاطار النظري حسب الترتيب الزمني. كما يفضل البعض الآخر من الطلاب أن يبدأ مع النظريات الرئيسية وإعطاء مساحة أكبر لها، وترك العناصر الأقل أهمية في وقت لاحق.

اما البعض الآخر من الطلاب فيفضلون نهجاً أقل خطية في صياغة الاطار النظري. فبدلا من مجرد العمل من خلال قائمة تتكون من 8 إلى 20 بندا، قد يرغبون في اتباع نهج موضوعي أو تجميع الأفكار الرئيسية أو الحقائق أو المفاهيم ثم عرض الأفكار المتقابلة مع بعضها البعض. ولعل هذا الأسلوب هو أكثر إبداعا وإثارة للاهتمام في الإطار النظري من طريقة الاستعراض، ولكنه أكثر خطورة على الطالب. فمن السهل فقدان الاتساق والتسلسل المنطقي أيا كان النهج الذي تعتمده، ويجب أن يتأكد الطالب أن كل الافكار تتدفق بسلاسة.

القسم: 

مشاركة هذا المقال

للتواصل الفوري