تطوير المنهج

تطويـــــــر المنهــــج

مفهوم تطوير المنهج
كلمة تطوير تعني الإرتقاء بالشئ المراد تطويره إلى أحسن صورة ممكنة حتى يؤدي الغرض المطلوب بالكفاءة اللازمة ويحقق الأهداف المرجوة
هو مجموعة الإجراءات العلمية المنظمة التي يحدثها المربون في جميع عناصر المنهج والعوامل المؤثرة فيه بهدف تحسين المنهج ورفع كفاءته لتحقيق الاهداف المنشودة
التغيير والتطوير والبناء:

تطوير المنهج

تطوير المنهج

يعتمد على العملية التعليمية في الوصول إلى  التميز في شتى المجالات خاصة بعد أن  شهدت الآونة الأخيرة تقدم غير مسبوق  بفضل التكنولوجيا الحديثة التي جعلت العالم عبارة عن قرية صغيرة و ترك ذلك التقدم بصماته في مختلف العلوم ،و لذلك أصبح من الضروري تطوير العملية التعليمية بالشكل الذي يساير هذا التقدم الهائل ،و  كانت أولى خطوات تحقيق ذلك من خلال تغير المناهج ،و سوف نتعرف من خلال السطور التالية لهذه المقالة على مفهوم تطوير المنهج ،و أساليب تطويرها .

طرق تقويم تطوير المنهج

طرق تقويم تطوير المنهج

المقدمة

الحمدلله الذي شرفنا بالعلم , وحمل رسالة عظيمة ,تربوية, علمية ,ايمانية , قدوتنا فيها المربي الأول سيدنا ونبينا محمد الذي صنع الرجال والعلماء من بعده , وتاريخنا العربي والاسلامي يزج بأشهر المربين والعلماء كان لهم أطيب الأثر في كل زمان ومكان ...

والصلاة والسلام على معلمنا الأول سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد :

أساليب وخطوات تطوير المناهج التربوية

أساليب وخطوات تطوير المناهج التربوية

أساليب تطوير المنهج القديمة والحديثة :

تباينت أساليب تطوير المنهج قديماً عنها حديثاً  فقد اتصفت أساليب التطوير القديمة بأنها جزئية  وعشوائية  وتعتمد على الآراء والانطباعات الشخصية دون الاهتمام بالتجريب .

موضوع شامل عن تطوير المنهج الدراسي

موضوع شامل عن تطوير المنهج الدراسي

  مفهوم تطوير المنهج :

مما لا شك فيه أن بناء المنهج يختلف عن تطويره في نقطة أساسية فالبناء يبدأ من الصفر ـ من لاشيء ـ

أما التطوير فهو يبدأ من شيء قائم وموجود فعلاً ولكن نريد الوصول به إلى أفضل صورة ممكنة .

ويقصد بتطوير المنهج تصحيح أو إعادة تصميم المنهج بإدخال تجديدات ومستحدثات في مكوناته لتحسين العملية التعليمية وتحقيق أهدافها .

ولكي تتم عملية التطوير بصورة سليمة فلابد أن تكون أهدافها واضحة وشاملة لجميع

مفهوم وأسس تطوير المنهج

مفهوم وأسس تطوير المنهج

يشهد علمنا المعاصر ومنذ النصف الثاني من القرن الماضي تطوّرات علميّة مذهلة ومتسارعة في مختلف المجالات ولا سيّما في مجالات الصحّة والهندسة الوراثيّة وارتياد الفضاء , والاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات التي حوّلت العالم إلى قرية صغيرة .

Pages